الأعراض
قد تكون الأعراض في المراحل المبكرة خفيفة وغير محددة. ويلزم التقييم إذا استمرت الشكاوى التالية أكثر من بضعة أسابيع:
- انتفاخ البطن أو زيادة محيطه
- ألم أو ضغط في الحوض أو البطن
- فقدان الشهية أو الشبع السريع
- الحاجة المتكررة أو المفاجئة إلى التبول
وأحيانًا تُكتشف الكتلة مصادفة أثناء فحص أو أشعة صوتية أو تصوير مقطعي أو رنين مغناطيسي لسبب آخر.
عوامل الخطر
- عدم الحمل مطلقًا
- بدء الدورة الشهرية مبكرًا أو تأخر انقطاع الطمث
- وجود سرطان المبيض أو الثدي أو الرحم في العائلة؛ وتغيرات جيني BRCA1/BRCA2
- متلازمة لينش في العائلة
ينبغي للنساء اللواتي لديهن هذه السرطانات في العائلة مناقشة الاستشارة والفحص الجيني.
كيف يُشخَّص؟
يبدأ التقييم بالفحص والأشعة الصوتية المهبلية، ويُضاف التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي عند الحاجة. تعطي هذه الصور معلومات مهمة عن موقع الكتلة وحجمها وبنيتها، لكنها وحدها لا تكفي للتشخيص المؤكد.
يساعد تحليل الدم CA-125 في التقييم، لكنه قد يرتفع أيضًا في حالات كثيرة مثل بطانة الرحم المهاجرة والأورام الليفية والعدوى والحمل، ولا يكون له معنى وحده خاصة قبل انقطاع الطمث. أما ارتفاعه بعد انقطاع الطمث فيزيد الشك.
لا يُشخَّص سرطان المبيض بشكل مؤكد إلا بالفحص النسيجي للنسيج المستأصل؛ لذلك يُحرص على استئصال الكتل المشتبه بها كاملة دون تمزيقها قدر الإمكان.
الجراحة وتحديد المرحلة
في الكتل المشتبه بكونها سرطانية يُرسل النسيج أثناء العملية لفحص نسيجي سريع (المقطع المجمد). وإذا تأكد السرطان يُحدَّد مرحلته في العملية نفسها:
- استئصال الرحم وقناتي فالوب والمبيضين
- استئصال النسيج الدهني الذي يغطي أعضاء البطن (الثرب)
- أخذ عينات من السوائل والأنسجة من البطن، واستئصال العقد اللمفاوية عند الحاجة
- في المرحلة المتقدمة: إزالة كل الورم المرئي (الجراحة الاختزالية للورم)
إن عدم بقاء أي ورم مرئي في نهاية العملية من أهم العوامل المحددة لنتيجة العلاج. ولدى الشابات الراغبات في الإنجاب، في مرحلة مبكرة جدًا ومع أنواع أورام مناسبة، قد يمكن الحفاظ على الرحم والمبيض السليم.
يمكن إجراء العملية بالمنظار للكتل الصغيرة منخفضة احتمال السرطان، بينما تُفضَّل الجراحة المفتوحة عادةً عند الاشتباه بمرحلة متقدمة.
العلاج والمتابعة بعد الجراحة
باستثناء بعض الأورام المبكرة جدًا ومنخفضة الدرجة، يُوصى بالعلاج الكيميائي بعد الجراحة لمعظم المريضات. وفي المرض المنتشر قد تُعطى عدة جرعات من العلاج الكيميائي قبل الجراحة. وتتلقى بعض المريضات بعد ذلك علاجًا وقائيًا للمحافظة.
بعد انتهاء العلاج تُجرى المراجعات كل 2–4 أشهر في أول سنتين ثم بفترات أطول؛ ويشكل الفحص وقياس CA-125 أساس المتابعة.
أسئلة شائعة
وُجد كيس في المبيض، هل يمكن أن يكون سرطانًا؟
الغالبية العظمى من أكياس المبيض حميدة، والسرطان سبب نادر خاصة قبل انقطاع الطمث. ويُقيَّم مظهر الأشعة الصوتية والعمر ونتيجة CA-125 عند الحاجة معًا لتحديد المتابعة أو الجراحة.
ارتفع لدي CA-125، هل يعني ذلك السرطان؟
لا. قد يرتفع CA-125 في حالات حميدة كثيرة مثل بطانة الرحم المهاجرة والأورام الليفية والدورة الشهرية والعدوى والحمل. ويجب تفسير النتيجة مع نتائج التصوير.
هل يوجد فحص للكشف المبكر عن سرطان المبيض؟
لا يوجد فحص كشف مبكر مثبت الفائدة لعامة النساء. أما النساء عاليات الخطورة (مثل حاملات طفرة BRCA) فتُناقش لهن متابعة خاصة وجراحة وقائية.
حجز موعد للاستشارة
تستقبل البروفيسورة الدكتورة ديريا سيفري أيدن المريضات في مستشفى ميديكال بارك بهجه ليفلر في إسطنبول. ويرافق مركز المرضى الدوليين في المستشفى المريضات القادمات من الخارج.
المعلومات الواردة في هذه الصفحة عامة، ويُحدَّد التشخيص والعلاج المناسبان لكِ بعد الفحص الطبي. آخر تحديث: نوفمبر 2026.